هبة الله بن علي الحسني العلوي
270
أمالي ابن الشجري
البغام : صوت الناقة والظّبية ، ويقال : ناقة بغوم : تكثر التصويت . ومحسور : ضعيف . ولاغب : من اللّغوب ، وهو التعب والمشقّة ، وفي التنزيل : وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ « 1 » . تقول وقد قرّبت كورى وناقتي * إليك فلا تذعر علىّ ركائبى الكور : رحل البعير . وقولها « إليك » أي تنحّ . والذّعر : الإفزاع . وجنّت جنونا من دلاث مناخة * ومن رجل عارى الأشاجع شاحب دلاث : ناقة ماضية ، تركب رأسها في سيرها . والأشاجع : عروق ظاهر الكفّ . وشاحب : متغيّر اللّون . سرى في جليد الليل حتى كأنّما * تحزّم « 2 » في الأطراف شوك العقارب أي كأنما تحزّم بأطرافه ؛ يديه ورجليه ، من البرد إبر العقارب . وردّت سلاما كارها ثم أعرضت * كما انحازت الأفعى مخافة ضارب « 3 »
--> ( 1 ) سورة ق 38 . ( 2 ) هكذا في الأصل « تحزّم » بالحاء المهملة ، وتحتها حاء صغيرة علامة الإهمال ، ويدلّ عليه أيضا شرحه . والذي في الديوان « تخزم » بالخاء المعجمة ، وكذلك أنشد صاحب اللسان في ( خزم ) شاهدا على : تخزّم الشوك في رجله : شكّها ودخل فيها . ( 3 ) قبل هذا في الديوان : فسلّمت والتسليم ليس يسرّها * ولكنه حقّ على كلّ جانب فردّت سلاما . . . والجانب هنا : الغريب .